الشيخ علي سعادت پرور

393

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

الروايات : 1 - عن فضيل بن عياض قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجهاد أسنة [ هو ] أم فريضة ؟ فقال : " الجهاد على أربعة أوجه : فجهادان فرض ، وجهاد سنة لا تقام إلا مع الفرض ، وجهاد سنة فأما أحد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصي الله عز وجل ، وهو من أعظم الجهاد . " إلى أن قال عليه السلام : " وأما الجهاد الذي هو سنة ، فكل سنة أقامها الرجل وجاهد في اقامتها وبلوغها واحيائها ، فالعمل والسعي فيها من أفضل الأعمال ، لأنها إحياء سنة ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من سن سنة حسنة ، فله أجرها واجر من عمل بها ، إلى يوم القيامة ، من غير أن ينقص من أجورهم شئ . " ( 1 ) 2 - عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : " ان رسول الله صلى الله عليه وآله بعث سرية فلما رجعوا ، قال : مرحبا بقوم قضوا الجهاد الأصغر ، وبقى عليهم الجهاد الأكبر ! " قيل : " يا رسول الله ! صلى الله عليه وآله وما الجهاد الأكبر ؟ " فقال : " جهاد النفس . " وقال عليه السلام : " إن أفضل الجهاد ، من جاهد نفسه التي بين جنبيه . " ( 2 ) 3 - عن الحسن بن الجهم قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : " إن رجلا في بني إسرائيل عبد الله أربعين سنة ، ثم قرب قربانا ، فلم يقبل منه فقال لنفسه : ما اتيت إلا منك ، وما الذنب إلا لك . " قال : " فأوحى الله عز وجل إليه : ذمك لنفسك أفضل من عبادتك أربعين سنة . " ( 3 ) 4 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : " فمن شغل نفسه بغير نفسه ، تحير في الظلمات

--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 16 ، الرواية 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 123 ، الرواية 9 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 183 ، الرواية 1 .